عنوان البرنامج او الصفحة

سجل في هذه الدورة
 -
8200 $

المشاريع التعليمية السنغافورية

نظرة من الداخل على أرقى تجربة تربوية متكاملة

 

إنضم إلى فريق التربويين الزائر للتعرف على أسباب النجاح لنظام التعليم السنغافوري والذي يصنف من أفضل خمس نظم تعليمية  ( حكومية) مطبقة على مستوى العالم وكوِّن علاقات مع القائمين على هذه التجارب الناجحة والإستفادة منها في مؤسستكم التعليمية ، كذلك تبادل الخبرات مع أعضاء الفريق التربوي من دول الخليج العربي.
 

أهداف هذه الزيارة

تقدم مدربو الخليج الفرصة لأصحاب المشاريع التربوية ومدراء المدارس والقائمين على تخطيط العملية التربوية في بلدانهم. التعرف على آخر المستجدات وتجارب الدول المتقدمة في مجالات التعليم وبحث إمكانية نقل التجارب الناجحة لدولهم ليستفيد منها المعنيون بالتعليم وخاصة الطلبة، الذي أصبح أمر تطوير مستوياتهم التعليمية والإرتقاء بتحصيلهم العلمي والمعرفي بالغ الأهمية ويحظى بتأييد القيادات والمجتمع.
نظراً لأهمية البحث عن أفضل المعايير والبرامج لتطبيقها في الميدان التربوي الذي يحتاج جهوداً إضافية للوصول به للمستويات العالمية سواء في مجال الإدارة أو المناهج الدراسية أو المبنى المدرسي ومرافقه الرئيسية، هذا بالإضافة إلى برامج التدريب والتطوير التي تحتاج إلى غربلة شاملة.
 

لماذا سنغافورة ؟؟

إرتكزت سنغافورة في مسيرتها على تطوير التعليم كلبنة أولى وأساسية لإحتلال مكانة إقتصادية متميزة حول العالم وهذا ماقامت عليه أفضل الإقتصاديات حول العالم فضلاًعن رؤية شعبها في الإستفادة من تجارب الدول الناجحة وكانت اليابان من أقرب الدول لذلك وأول مدرسة إقتصادية متميزة في آسيا فقرروا الإستفادة من المعجزة اليابانية هذه وقاموا بتشجيع الإستثمارات اليابانية في دولتهم ونجحوا في رفع كفاءة الموارد البشرية وتوطين التقنية والأهم من ذلك خلق حركة إقتصادية تنعكس على حجم التعاملات البنكية حيث توفر السيولة لإقامة المشاريع، ولم يغفلوا على ربط هذه المشاريع الصناعية والتجارية بفرض ضريبة لتطوير التعليم وإلزام الشركات اليابانية بنقل التكنولوجيا ومنها تكنولوجيا التعليم إلى داخل المدرسة السنغافورية.
كذلك أعدوا بيئة معرفية ذكية مربوطة بألياف بصرية لسرعة الحصول على المعلومات من مراكزها العالمية وإنشاء مركز الدراسات اليابانية للتسريع من رفع مستوى التأهير العلمي والذي إنعكس حتماً على الإقتصاد الوطني.
 
صنفت سنغافورة من الدول ذات أفضل تجارب تربوية ناحجة ومتكاملة بكل المقاييس خلال الربع الأخير من القرن الماضي ومازات تتسابق في تطوير عملية التعليم دون توان ، وتعمل على ربطها بالعلوم التطبيقية والتكنولوجية الحديثة لاسيما أن سنغافورة أعلنت مؤخراً عن تغطيتها لكامل ترابها الوطني بشبكة الإنترنيت اللاسلكية.