عنوان البرنامج او الصفحة

سجل في هذه الدورة
 -
4200 $

الأنماط السيكولوجية ومحددات شخصية القيادة الجامعية

وظف مصـادر التفرد واستثمر قوة التعددية في مؤسستك الاكاديمية

مقدمة

لقد من الله سبحانه وتعالى على الإنسان بقدرات عظيمة بعضها "عام" والبعض الآخر "خاص" ويميزه عن غيره من المخلوقات، ولذلك يُطلق على النوع الأخير اسم قدرات التميز البشري (Human Endowments).  ومن نعم الله علينا أن هناك مساحة للتفضيل بين نهايات هذه القدرات، وذلك أحد أهم أسباب التفرد (Individuation) والتميز بين بني البشر، وطبيعي أن التعددية (Diversity) هي وليدة هذا التفرد، إلا أن كليهما (التفرد والتعددية) من المتطلبات الأساسية التي تمكن الإنسان من الوفاء بأمانة الاستخلاف على الأرض.  ورغـم أن قدرات التمـيز البشـري ضروريــة لقيادة الذات (Self-Leadership) وإدارة شؤون الحياة بصفة عامة، إلا أن بعض أشكال واتجاهات التفضيل بين هذه القدرات هو الذي يمنح بعض الناس - دون غيرهم - ما يميزهم في قيادة الآخرين (People Leadership) بصفة خاصة، وقد يكون ذلك هو التفسير المنطقي لما يطلق عليه - أحيانا - اسم القيادة الفطرية أو القيادة المتأصلة.  ذلك لا يعني أن القيادة تُولد، ولكن يتم اكتسابها من خلال طرق عديدة أهمها تأثيراً وأوقعها تفسيراً:

  1. تفضيل واستخدام بعض القدرات وترجمتها إلى سلوكيات قيادية (Leadership Behaviors) بشكل "غير واعي"، و/أو ممارسة هذه السلوكيات "بشكل واعي" وبصفة متكررة حتى تتحول إلى برامج ذهنية تتم بشكل "غير واعي".  لكن من فضل القدرات القيادية واستخدامها في حياته "بشكل تلقائي" هو الأقدر - بطبيعة الحال - على إنماء هــذه القـدرات في ذاتــه "بشكل مخطط" من خـلال التدريب على جدارات القيادة الجامعـية(University Leadership Competencies)  المعـروفة.

تعتبر نظرية Jung، والتعديلات التي أدخلتها عليها كل من Myers & Briggs، من أهم نظريات الأنماط السيكولوجية (Theories of Psychological Types) وأكثرها قبولا وشيوعا واستخداما في عالمنا اليوم، وتعتمد هذه النظرية في أبجديتها على التفضيل بين أربعة من القدرات الذهنية التي تحدد:

  1.   توازن الإنسان في تفاعله النسبي مع عالمه الداخلي من المشاعر والأفكار، وعالمه الخارجي أو المحيط من الناس والأشياء.
  2.  أسلوب الإنسان في إدراك المعلومات الحسية (Sensory Information) التي يموج بها عالمه المحيط.
  3.  طريقة الإنسان في اتخاذ أي قرارات بشأن ما يدركه من معلومات.
  4.  توقيت وتأثير قرارات الإنسان على صياغة وتشكيل نمط حياته (Lifestyle) وتخطيط وتنفيذ مشروعاته. 

إن معرفة الإنسـان لنمطه الشخصي هي أحـد أهم متطلبات معرفتـه لذاتـه (Self-Knowledge)، والأخيرة هي الخطوة الأولى على طريق تنمية وتفعيل قدراته – قيادية كانت أو غير قيادية.  وتساعد معرفة وقراءة الإنسان لأنماط من يقعون في دوائر تفاعله في:

  • الارتقاء بعلاقاته الاجتماعية والوظيفية معهم،
  • ترشيد استثمار جهودهم في أفضل المهام التي تناسب قدراتهم المفضلة،
  • بناء وقيادة فرق العمل التكاملية التي تتوازن فيها محصلة القدرات الفردية،
  • حسن اختيارهم أو ترفيعهم أو إعدادهم للأدوار القيادية على كل مستويات المؤسسة الجامعية، الخ.


مما سبق تتضح أهمية هذا البرنامج غير المسبوق الذي يهدف - بصفة عامة - إلى تعريف المشاركين بأبجدية الأنماط السيكولوجية، وتمكينهم من استخدام هذه الأبجدية في تطوير شخصيتهم القيادية، وفي اختيار وترفيع وإعداد قيادات العمل الجامعي بأسلوب علمي صحيح يحول دون إهدار القدرات، ويؤكد على استثمار القيادات في أدوارها الحيوية.

سوف يتمكن المشاركون في هذا البرنامج

  • تعريف أبجدية الأنماط السيكولوجية (Literacy of Psychological Types)،
  • توظيف مصـادر التفرد واستثمار قوة التعددية (The Power of Diversity)،
  • توصيف المحددات أو الأبعاد السيكولوجية للشخصية القيادية،
  • رصد شكل تفاعل الأنماط الشخصية، وتطبيق ذلك في اختيار أو ترفيع أو إعداد القيادات الجامعية،
  • استخدام كشاف المحددات السيكولوجية للتعرف على أنماطهم الشخصية.

المحاور الرئيسية للورشة

  • مملكة العقل والتعبئة الداخلية لقدرات التميز البشري
  • الأسس السيكولوجية لنظريات الأنماط الشخصية
  • الإنسان ورباعية الوظائف الذهنية
  • محددات الأنماط السيكولوجية: نهايات تفضيل القدرات وعناصر تفصيل الأنماط
  • المحددات السيكولوجية لشخصية القيادة الجامعية
  • تطبيقات أبجدية الأنماط السيكولوجية في المؤسسات الجامعية

زيارات ميدانية

تتضمن فعاليات هذه الورشة زيارة ميدانية لإدارة الجامعة الإسلامية في كوالالمبور والإلتقاء مع قيادات الجامعة وعمدائها وحضور ورشة عمل تستعرض إستراتيجيات تنفيذ الخطة الإستراتيجية للجامعة وإدارة الجودة وخططها التطويرية في رفع كفائة قيادات الجامعة.